السيد مهدي الرجائي الموسوي

516

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

والمؤمنون الصادقون بموقفٍ * ينهار فيه الفارس المغوار وقفوا وبركان الحوادث ثائرٌ * هزّ الزمان دويّه الهدّار اللَّه يشكر سعيها فلقد حمى * حرم الحسين جهادها الجبّار ومن شعره ما ألقيت في السنة الثانية من حفل كربلاء الجهادي بمناسبة ميلاد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رجب سنة ( 1379 ) ه : ما غبت كي يبدي سناك فضاء * يا كوكباً فيه الحياة تضاء حفلتْ بيومك كي يعودَ لها به * عزمٌ يمدّ جهادها ومضاء حفلت بمولدك الكريم لأنّه * فيه تبلّج فجرك الوضّاء حفلت بعيدك امّةٌ تأريخها * دنيا بنتها أدمعٌ ودماء حفلت لتبعث في القلوب حرارةً * عبثت بها الأحداث والأرزاء حفلت وحسب الحقّ حفلٌ جوّه * بجمال ذكرك ساحرٌ لألاء * * * أأباالحسين وإنّ يومك ثورةٌ * منها يرفّ على الحسين لواء هتفت بإيماني فأسرع إذ له * بك ذمّةٌ معهودةٌ وولاء أنا ذلك العبد المطيع وشاهدي * فيما أقول قريحتي العصماء كم لي ببابك موقفٌ لمّا تزل * بجلاله تتباهل الشعراء * * * واليوم والإعصار يعصف ناسفاً * قمم الهدى وحصوننا عزلاء أقبلت أرفع في فضائك صرخةً * تهتزّ من طوفانها الأرجاء فهنا على أرض الشهادة والسما * بدمائها مخضوبةٌ حمراء وهنا ومن أشلائها قد نجّمت * في كلّ دربٍ غابةٌ شجراء وهنا هنا حيث الرضيع بنحره * للسهم تعلو صرخةٌ خرساء إنّي لأدعو كلّ وعيٍ ينتمي * لك بالولاء وللولاء دعاء ماذا أعدّ إلى الصروف وقد غلت * أحداثها وعلت لها ضوضاء أإلى التواكل تنتهي أحلامنا * وتذوب لا ثمرٌ ولا أفياء